طنين الأذن هو الشعور بصوت رنين أو أزيز أو صفير
مستمر في الأذن دون وجود مصدر خارجي للصوت. قد يكون خفيفًا لا يُلاحظ إلا في
الهدوء التام، أو شديدًا يؤثر على التركيز والنوم. في هذا المقال نستعرض أهم أسباب
طنين الأذن وطرق التعامل معه.
●
سماع صوت
رنين أو أزيز أو صفير مستمر أو متقطع في إحدى الأذنين أو كلتيهما.
●
زيادة وضوح
الصوت في الأماكن الهادئة، خاصة أثناء محاولة النوم.
●
قد يصاحب
الطنين في بعض الحالات إحساس بضعف السمع.
●
التعرض
لضوضاء عالية لفترة طويلة، مما يؤثر على الخلايا السمعية الدقيقة في الأذن
الداخلية.
●
ضعف السمع
المرتبط بالتقدم في العمر.
●
تراكم
الشمع في قناة الأذن.
●
بعض
المشكلات في الأذن الوسطى أو الدورة الدموية.
●
التعرض
المستمر للتوتر والإجهاد، والذي قد يزيد من حدة الإحساس بالطنين.
الخطوة الأولى دائمًا هي إجراء فحص سمع شامل لدى
متخصص لتحديد السبب الدقيق للطنين، حيث يختلف العلاج باختلاف السبب. في كثير من
الحالات المرتبطة بضعف السمع، تساعد سماعات الأذن الطبية الحديثة المزودة بتقنيات
خاصة على تقليل الإحساس بالطنين بشكل ملحوظ، من خلال تضخيم الأصوات المحيطة
الطبيعية وتشتيت الانتباه عن صوت الطنين الداخلي.
لأكثر من 12 عامًا، ساعد فريق طنين آلاف العملاء
على التعامل مع مشاكل ضعف السمع والطنين معًا، من خلال اختبار سمع مجاني وتوصية
دقيقة بأنسب حل متاح.